يسجل
المندوب يضغط زر واحد أول ما يدخل المحل، ويضغطه ثانية وهو يطلع. يشتغل بدون إنترنت.
مندوبك يسجل زيارته للمحل. مندوبچي يسمع، يفهم اللهجة العراقية، ويرسل له مسا رسالة واتساب واحدة: شنو نجح، شنو خلاه يخسر الطلب، وشنو يجرب باچر.
أربع خطوات، وثلاثة منها ما تحتاج شي من المندوب.
المندوب يضغط زر واحد أول ما يدخل المحل، ويضغطه ثانية وهو يطلع. يشتغل بدون إنترنت.
نحوّل الحچي لنص عراقي، ونطلع منه: شنو عرض، شنو اعترض عليه صاحب المحل، ووين توقفت الزيارة.
رسالة واتساب واحدة مسا: شغلة نجحت، شغلة تنفع تتغير، وجملة جاهزة لباچر. ولا شي غيرها.
الجمل اللي تنجح تصير دليل بيع للفريق كله — تعتمدينه أنت، ويوصل كل مندوب جديد بيومه الأول.
المندوب اللي يحس إنه مراقب يمسح التطبيق. اللي يحس إنه مدرَّب يفتحه كل مسا. لهذا التسجيل يبدأ وينتهي بضغطة منه، ويقدر يحذفه قبل الرفع، وأي استماع من الإدارة يحتاج موافقته.
ما تلقى لوحة «أضعف مندوب». المقارنة بين المندوبين ما موجودة بالتصميم.
كل تقرير يبدأ بشي نجح فعلاً — والقالب مقفل على هذا.
الكلام اللي يوحي بالرقابة أو التقييم ممنوع بكل الرسائل.
الصوت ينحذف بعد مدة محددة، والنص بعده — وتقدر تختار المدة.
«شكد يجي عليه؟» و«غالي عليّ» و«خلي بعدين» — مندوبچي مدرَّب على حچي المحلات، مو على نصوص كتب. ويفهم الجمل المخلوطة عربي وإنكليزي مثل ما تنقال بالواقع.
عندي إلك نظام يخلي حسابك ومخزنك بالواتساب، بدون دفتر.
وشكد يجي عليه؟
يجي بحدود نص مليون بالسنة.
لا لا، غالي عليّ هذا. خلي بعدين.
التحليل طلع منها: اعتراض السعر بلا جواب — والجملة المقترحة لباچر.
كل دقيقة منها تنقرأ وتتحول لملاحظة واحدة قابلة للتنفيذ.
أكثر سبب لخسارة الطلب — ونعرف أي جملة تنفع معه.
بعد ما يخلص المندوب جولته، وقبل ما ينسى شنو صار.
14 يوم مجاناً، بدون بطاقة. إذا ما شفت فرق بتقارير أول أسبوع، أوقفه بضغطة.
ابدأ التجربة